العشاء | المغرب | العصر | الظهر | الفجر مواقيت
     18:19 16:49 14:25 11:18 04:30 الصلاة
أخبار الإذاعة

كيف أصبحت" يناقش فقه الرؤى والأحلام

ناقشت حلقة أمس الخميس من برنامج "كيف أصبحت" الفقه الشرعي المتعلق بالرؤى والأحلام من الكتاب والسنة، حيث استضافت إذاعة القرآن الكريم ضمن برنامجها المباشر فضيلة الشيخ علي عبدالعال أحمد - الداعية الإسلامي الذي سلّط الضوءَ على المنهجِ الشرعيِّ والهديِ النبويِّ تجاهَ الرؤى والأحلام، مستهلاً الحلقة عن أهمية حسن الظن بالله وبأقداره وعن أهمية نعمة النوم التي تعد راحة لجسم وفكر الإنسان.
وشرح بشكل مستفيض مسألة الأحلام والرؤى مؤصلاً كل واحدة منها ومفصلًا مفهومها وفي كل جانب من جوانب هذه المسألة على حدة، مبيناً أن الأحلام التي يراها النائمون، تكون مسعدة أحياناً وأحياناً أخرى تكون كوابيس مؤرقة، محذرًا من الاهتمام المبالغ فيه من قبل بعض الحالمين لما يرونه في المنام، وداعياً في نفس الوقت إلى عدم الاستهانة بالرؤى والتفريط فيها والتقليل من قيمتها واعتبارها خرافات وأساطير، داعياً إلى المنهج الوسط الذي يكون بلا إفراط ولا تفريط.
وأوضح الشيخ علي عبدالعال أحمد حقيقة الرؤيا الصادقة وشروطها والفرق بين الرؤيا والحلم وحديث النفس، بالإضافة إلى تفصيل أنواع الرؤى، وسبل التفريق بين الحلم والرؤيا، متتبعًا علامات الرؤية الصحيحة أو الرؤية الصادقة، وإمكانية تحققها.
وفي هذا السياق، بين الشيخ الآداب المتعلقة بالرؤيا والنهي عن إفشائها، أو الإخبار بها لغير ذي ود وعلم، وذلك دفعًا لما قد يقع من الحسد، أو السعي في الكيد لصاحبها، والإفساد عليه إذا كان الذي يقصها عليه عدوًا أو جاهلًا.
وتعرض في حديثه إلى المعبرين وأسس تعبير الرؤيا، مشيرًا إلى أن القدرة على التعبير فضل إلهي يكرم به رب العزة بعض عباده، فمن المعبرين من يستعمل فراسته، ومنهم من يستعمل علمه واطلاعه، ومنهم من يخطر التعبير على قلبه، مبينًا أن الرؤيا تقع أحياناً واضحة كفلق الصبح وفي هذه الحالة فهي تقع بدون تأويل.